نشرت حسابات على مواقع التواصل الإجتماعي وسائل إعلام جزائرية ومنها المؤسسة العمومية للتلفزيون الجزائري، مقطع فيديو لتقرير إخباري يدعي اكتشاف نفق سري لتهريب المخدرات من المغرب إلى الجزائر.
وقال التلفزيون العمومي الجزائري، مساء الخميس 15 ماي 2025، أن مصادر إعلامية وصفها بالموثوقة، “كشفت معلومات تفيد اكتشاف نفق سري خطير يمتد من التراب المغربي نحو منطقة باب العسة الحدودية بولاية تلمسان، ويستخدم ضمن شبكات التهريب المنظم للمخدرات”.
بالتحقق وجدنا أن المشاهد التي تم عرضها في التقرير الإخباري للنفق، تعود إلى شهر فبراير الماضي وتتعلق بنفق سري قالت الشرطة الإسبانية أنه يمتد إلى جيب سبتة، وأوضحت السلطات الإسبانية أن النفق يبلغ طوله عشرات الامتار ويمتد على عمق 12 مترا تحت الأرض، تم العثور عليه خلال تفتيش مستودع في منطقة صناعية داخل سبتة.
وتبعد سبتة عن منطقة العسة الحدودية التي قالت وسائل إعلام جزائرية أنه تم اكتشاف النفق فيها، بأزيد من 600 كيلومتر.

عملية “هاديس” والنفق السري
تعود تفاصيل قضية النفق السري التي اكتشفته السلطات الاسبانية في مستودع يقع في منطقة “التراخال”، ومخصص لتهريب المخدرات من المغرب إلى سبتة الواقعة تحت النفوذ الإسباني، إلى نهاية شهر يناير الماضي، حيث تمكنت السلطات من توقيف 8 أشخاص ضمنهم نائب في مجلس المدينة وعناصر من الحرس المدني.
وحسب صحيفة إل فارو الإسبانية فقد شارك في العملية التي أطلق عليها اسم هاديس، شؤون الداخلية التابعة للحرس المدني، ووحدة الجريمة المنظمة (UCO)، ومركز الاستخبارات والتحليلات (CRAIN).
وكشفت الوثائق التي تم رفع السرية عنها، أن شؤون الداخلية التابعة للحرس المدني، اعتمدت على ثلاثة عملاء سريين من أجل اختراق المنظمة وجمع المعلومات التي تؤكد تورط المتهمين من عناصر الحرس المدني المتمركزين في ميناء سبتة.






