مقطع فيديو لـ”عدد من المواطنين بإقليم الحوز مازالوا يسكنون في الخيام تحت الأمطار🌧️ والثلوج🌨️ وقد مرّ على الزلزال سنة ونصف😥💔🌩️.”
بالتزامن مع التساقطات المطرية التي شهدتها عدة أقاليم في المغرب، ابتداء من نهاية الأسبوع المنصرم، إثر منخفض جوي عميق أطلقت عليه هيئة الأرصاد الجوية الإسبانية اسم “جانا”، وعودة النقاش حول أوضاع منكوبي زلزال الحوز بعد مرور عام ونصف داخل الخيام، انتشر مقطع فيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي، مع ادعاء أنه يوثق لأوضاع المنكوبين.
بالبحث العكسي عن الفيديو، تبين أن الادعاء مضلل، حيث لم يتم تصويره في المغرب، وسبق ونشره حساب على منصة “تيك توك” بتاريخ 17 فبراير الماضي، وهو يعود لمواطنة أفغانية تدعى زهرة علي، وتنشر على حسابها سلسلة من الفيديوهات حول العيش في جبال أفغانستان.
من بين الفيديوهات المنشورة على الحساب، مقطع فيديو تظهر فيه سيارة، وبالبحث ومطابقة المعالم الظاهرة في لوحة السيارة من خلال الألوان والشكل العام، تبين أنها تشير إلى لوحات تسجيل تُستخدم في أفغانستان.
تداعيات زلزال الحوز مستمرة
وأثار وضع منكوبي زلزال الحوز بعد مرور سنة ونصف على الكارثة، وتأخر عملية إعادة الإعمار، جدلا واسعا في المغرب إثر استمرارهم في العيش داخل خيام بلاستيكية، وتفاقم معاناتهم إثر التساقطات المطرية الغزيرة التي عرفتها المنطقة منذ الجمعة 9 مارس 2025.
وكان الائتلاف المدني من أجل الجبل والتنسيقية الوطنية لضحايا زلزال الحوز، قد طالبا رئيس مجلس النواب رشيد الطالبي العلمي، بتشكيل لجنة تقصي للتحقيق في أسباب تعثر عمليات إعادة التأهيل وإعمار المناطق المتضررة من الزلزال، والعمل على اتخاذ الإجراءات الضرورية ومعالجة أوجه القصور والاختلالات في عملية إعادة التأهيل والإعمار.







